|
Sunday, 15 August 2010 |
|
منير بشاى - حقوق الاقباط بعد وفاة الرئيس عبد الناصر المفاجئة سنة 1970 ، إستلم الرئيس السادات الحكم فى ظروف غير عادية لم يكن أحد يتوقعها. كان تغيير الحاكم نقلة غير طبيعية لم تستطع الجماهير فى البداية إستيعابها . فقد كان عبد الناصر يتمتع بشخصية كاريزماتية، على عكس السادات فى ذلك الوقت. ولكى يعوض السادات عن ضعف شعبيته ويستميل الجماهير لصفه، كان يربط نفسه دائما بعبد الناصر، مرددا شعار: نحن نسير على طريق عبد الناصر. |
|
التفاصيل
|
|
|
Saturday, 14 August 2010 |
|
د. فوزي هرمينا إبراهيم- حقوق الافباط خرج المارد القبطي من قمقمة . ولكن يريدون إسكاتة . يريدون إخراصة . يريدون تشويهة . يريدون خروجة عن هدفة الحقوقي النبيل خرج المارد القبطي بعد مذبحة نجع حمادي الدموية في ليلة العيد الميلادي . ليلة 7 / 1 / 2010 التي راح ضحيتها ستة من الملائكة الاطهار بعد تناولهم من الاسرار المقدسة وحضورهم القداس الألاهي . لقد تم نحرهم وقتلهم مع سبق الاصرار والترصد امام كنيستهم وفور خروجهم منها . هذا بخلاف الجرحي والعاهات المستديمة . فأختيار الزمان (( ليلة العيد )) والمكان (( امام الكنيسة )) فيدل علي أنة حادث إرهابي طائفي مخطط ومدبّرْ ... ؟؟ |
|
التفاصيل
|
|
|
Saturday, 14 August 2010 |
|
ابراهيم القبطي - حقوق الاقباط حلول سياسية 
استكمالا للمقال الأول (*) بعنوان "القضية القبطية (1): أسباب الأمل" لاحظت أن الكثير من الاقباط يعرضون المشاكل دون الحلول ، و يبكون على الأحوال دون محاولة تغييرها ، و هذا من خواص الثقافة الشرقية عموما . فهذا يرصد الواقع السياسي و يترحم على أيام زمان ، و ذلك يؤكد أن على مدى الاضطهاد الواقع على الأقباط و قسوته ، و لكن التفكير في الحلول ينزلق من الذاكرة القبطية ، فقررت أن أبدا التفكير في الحلول لعلها تكون البداية لطرح المزيد من الحلول ، و لعل الظروف قد صارت مواتية لمزيد من النضج السياسي في الشارع القبطي ، و مزيد من الفصل بين الكنيسة و الحركة السياسية القبطية . فهذا الفصل هو الضمان الوحيد لحرية الحركة السياسية و الدينية معا ، و مساحة أكبر من التفكير بلا قيود من أجل الهدف المشترك : الانسان القبطي. |
|
التفاصيل
|
|
|
Saturday, 14 August 2010 |
|
د. ياسر يوسف غبريال - حقوق الاقباط 
يا ام طرحة بلون الفل الشمس خجلانة من نورك لما ع الكنايس بيهل مصر كلها بتزورك شفاعة يا ست الكل شعبك تعبان .. ودايق الذل ومستنى ظهورك .. |
|
التفاصيل
|
|
|
Friday, 13 August 2010 |
|
مدحت قلادة- حقوق الاقباط تعاني هذه الأيام جريدة اليوم السابع من حالة ارتباك خاصة بعد الهجوم الكاسح للجماعات السلفية والإخوانية على الجريدة والموقع بعد قرارهم نشر رواية إنيس الدغيدي مما أجبرهم لتراجعهم لتهدئة الرأي العام، وأيضاً بعد تمكن القراصنة من موقعهم الإلكتروني، ففي محاولة لإستعادة الوعي اضطرت الجريدة للإستعانة بالشيوخ السلفيين والتكفيرين لتنال مصداقيتها، لتقضي بذلك على ليبراليتها السابقة وتحاول بشتى الطرق إثبات إسلاميتها، وعدم تبعيتها لأي دين آخر سوى الإسلامي من خلال الكثير من المقالات ضد الديانات الأخرى وكأنها تحاول تنظيف ثوبها من المسيحية أو اليهودية أو أي عقيدة أخرى خاصة مع قدوم شهر رمضان. |
|
التفاصيل
|
|
|
Friday, 13 August 2010 |
|
د. ياسر يوسف غبريال - حقوق الاقباط 
ناس كتير بتقوللى رد على جمال اسعد وانا شايف ان الراجل يكرر نفسه معندوش جديد غير الكنيسة دولة داخل الدولة والشتيمة على طو ل الخط والتطاول على قداسة البابا ......وكان جمال اعلن فى يونيو 2009 انه مش مفكر قبطى وانه مش هيتدخل فى الكنيسة بس طبعا كالعادة طلع كداب ورجع فى كلامه وشغال شتيمة فينا وده مقال كتبته وقتها واعتقد انه مناسب وكفاية على جمال مقال واحد الراجل عامل زى علبة الزبادى الللى برة التلاجة فى شهر بؤؤنة |
|
التفاصيل
|
|
|
Thursday, 12 August 2010 |
|
ابراهيم القبطي - حقوق الاقباط أسباب الأمل بين مدرسة القمص زكريا و مدرسة عدلي أبادير 
على الرغم مما تحمله القضية القبطية (*) من شجن و آلام في نفوس الأقباط ، إلا أنها قضية تهم كل الأقليات العرقية و الدينية في العالم العربي و الاسلامي وليس الأقباط وحدهم ، فالقضية القبطية هي قضية كل الأقليات في المجتمع الاسلامي ، و لعل الاحداث الاخيرة في المنيا ونجع حمادي (1) ، وما خلقته من جو مشحون مازالت ساخنة و تشير إلى تردي الأوضاع ، و موضوع لبرامج القنوات الفضائية ، وفي نفس الوقت مازالت الحالات تتوالى من خطف للفتيات القبطية و محاولة اجبارهم على الاسلام ، أو محاولات اغراء بعض الشباب أو الشابات بالاغراء الجنسي أو المادي للتحول إلى الاسلام ، في محاولة مستميتة لأسلمة مصر بأموال الاسلام الوهابي السعودي . |
|
التفاصيل
|
|
|
Thursday, 12 August 2010 |
|
محـمـد ربـيــع - الأهرام المسائي الأهرام المسائي تفتح ملفات إصلاح الفكر الديني إيمانا منها بضرورة إعمال العقل وإطلاق الاجتهاد إلي مداه الواسع, دعوة منها إلي وسطية دينية ـإسلامية ومسيحية ويقينا منها أن إصلاح الفكر الديني يعد الخطوة الأول علي طريق المواطنة والحرية والإسهام في الحضارة الإنسانية. في حوارها مع الأهرام المسائي قالت د.أمنة نصير, استاذة العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر: إننا نعاني من مجموعة من الأزمات في الفكر الديني, فلم تعد لدينا قيم, و أصبحنا أمة غطاء المظهر وخواء الجوهر, وأصبح لدينا هوس بالحجاب, برغم أن الخطاب القرآني لم يدفع المرأة لأن تتغلف بالسواد من رأسها إلي أخمص قدميها, والمرأة ارتضت النقاب ليس من أجل الحشمة لكن من أجل أن تكون لدينا ذريعة للقوة, ومنهن من تضحك الضحكة فتكون أمر ألف مرة من أغنية الفيديو كليب, وأن الجماعات الإسلامية ثمار الخوارج لفكرهم المتطرف. فإلي نص الحوار: |
|
التفاصيل
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 55 - 72 من 4221 |